لماذا تتسم الترجمة بالبطء؟

إذا استعنت في أي وقت مضى بوكالة ترجمة تقليدية، ستعرف مدى البطء الذى تتسم به الترجمة. فأنت تتقدم بطلب الحصول على الخدمة، و لكنك لا تحصل على الترجمة قبل مرور بضعة أيام أو حتى أسابيع ، استناداً إلى مضمون النص و طبيعته و حجمه. فلماذا لا يمكننا الحصول على الترجمة بسرعة؟

الترجمة بطيئة بالتأكيد

يميل عمل الترجمة إلى وصف التفاصيل وبذل جهود مكثفة. فكلما عمل المترجم أسرع، كلما ارتكب المزيد من الأخطاء، إنها قاعدة تنطبق على كل المترجمين بغض النظر عن معرفتهم ومهاراتهم وقدراتهم. ولضمان مستوى جودة مقبول، لابد أن يتحكم المترجمون في السرعة، حيث يتراوح الحد الأقصى لعدد الكلمات التي يستطيع المترجم نقلها عادةً من 1000 إلى 2500 كلمة يومياً بناءً على اللغات وطبيعة اللغة المترجم منها ومتطلبات الجودة.

الصعوبة في التعاون

فبالنسبة لمشروعات الترجمة التي تتكون من ملايين الكلمات، فإن تكليف العديد من المترجمين للعمل على أجزاء مختلفة من النص المترجم منه في الوقت نفسه قد يُسرِّع من عملية الترجمة، ولكن قد يؤدي ذلك إلى عدم الاتساق ويتطلب إجراء تدقيق إضافي، كما لا يستطيع المترجم البدء في تدقيق أي قسم حتى يُترجم النص المترجم منه بالكامل.
أما بالنسبة للوظائف الصغيرة، فإن تكليف العديد من المترجمين للقيام بمهام الترجمة والتدقيق وتصحيح الأخطاء التي أجراها أشخاص مختلفون بطريقة فعالةً أمراً أكثر صعوبة حيث يتطلب ذلك وقت أكثر في التنظيم والاتصال بمن سيفعل ماذا ومتى والتنسيق معه. في الواقع، يُستحال إجراء ترجمة تعاونية في مدة أقل من 3 أيام دون استخدام تقنية ترجمة متقدمة مثل "المكتب الاستشاري للترجمة" .

عمليات تجارية غير فعالة

و أخيرا و ليس آخرا، فإن قدرا كبيرا من الوقت يجرى تخصيصه لعمليات لا صلة لها بالإنتاج مثل الاتصال بالمترجمين، و التفاوض حول شروط التسليم، و تجهيز الملفات والطلبات و الفواتير و المدفوعات. فإذا ما سمحت لوكالة الترجمة بمهلة زمنية قدرها ثلاثة أيام، فإن الوقت المتبقى للمترجمين لأداء عملهم قد لا يزيد عن يوم واحد .
ولجميع الأسباب السالفة الذكر، فإن الترجمة عملية بطيئة وخدمات الترجمة حتى أكثر بطئاً من ذلك! ومن ثم قد تتساءل: كيف يتسنى لـ"المكتب الاستشاري للترجمة" أن ينجز أعمال الترجمة أسرع من غيره فى الوقت الذى يطبق فيه ما يُعرف بـ"خدمات الترجمة المتناوبة" (Alternating TEP™ ) ؟ برجاء مواصلة القراءة!

لماذا تنجز الترجمة لدى "المكتب الاستشارى للترجمة" أسرع من غيره؟

إننا لا نُبسِّط أبداً عملية ضمان الجودة أو نتجاهلها فى سبيل التسريع بالترجمة؛ إذ أنه عوضاً عن ذلك، تشترط عملية الترجمة القياسية لدينا تطبيق ما يعرف بـ" خدمات الترجمة المتناوبة" )أداء مهام الترجمة والتدقيق و تصحيح الأخطاء) التي لا تضمن معظم شركات الترجمة القيام بها. و قد نجحنا فى ترشيد العمليات التجارية وتفعيل الترجمة التعاونية.

ترشيد العمليات

لقد جعلنا عملية التقدم بطلبات الحصول على الخدمة بشكل تلقائي بحيث يمكنك تقديم أي طلب في غضون دقائق معدودة. وبمجرد قبول طلبك، يتم إخطار مترجمينا ومن ثم البدء في العمل على المشروعات الخاصة بكم على الفور. وعند الانتهاء من الترجمة، يتم تعبئة الملفات ثم يرسل إليك إخطار بذلك عن طريق البريد الإلكتروني. وتتم جميع تلك المهام غير المرتبطة بالترجمة من خلال النظام بصورة تلقائية، و لا يستغرق القيام بها سوى ثوان معدودة؛ فنحن حريصون تماماً على كل دقيقة من وقتك.

الترجمة التعاونية

نقوم دوماً بتكليف مترجمين متعددين لتنفيذ كافة المشروعات الخاصة بك. وعندما تشتمل النصوص الأصلية خاصتك على جمل متعددة، فإن تقنياتنا الفريدة تسمح لمترجمينا بمواصلة العمل فى الترجمة والتدقيق دون حاجة لأن ينتظر أحد منهم الآخر. يتم دمج أعمال الترجمة لمختلف المترجمين بصورة تلقائية، كما تتواصل الجهود لتحسين مستوى الجودة و تحقيق الاتساق.
وهذا هو السبب في أنه يمكننا تقديم ترجمة ذات مستوى أفضل في وقت أقصر!